حسن حسن زاده آملى

58

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

إلى بني أمية بالغوا في المنع من الجهر سعيا في إبطال آثار على عليه السّلام . إنّ الدلائل العقلية موافقة لنا ، و عمل علي بن أبي طالب عليه السّلام معنا ، و من اتّخذ عليّا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه و نفسه . من كلام او را به نقل الفاظش بدون هيچ گونه تصرفى حتى در الفاظ تحيت از چاپ استانبول « 1 » و از چاپ مصر « 2 » نقل كرده‌ام . و در حجت چهارم در جهر به بسمله در صلوة در همين مقام ، تفسير مذكور گويد : الحجة الرابعة : ما رواه الشافعي بإسناده ، أنّ معاوية قدم المدينة ، فصلّى بهم و لم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، و لم يكبّر عند الخفض إلى الركوع و السجود . فلمّا سلّم ناداه المهاجرون و الأنصار : « يا معاوية ! سرقت منّا الصلاة ، أين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ؟ و أين التكبير عند الركوع و السجود ؟ » . ثم إنّه أعاد الصلاة مع التسمية و التكبير . قال الشافعى : « إنّ معاوية كان سلطانا عظيم القوة شديد الشوكة فلو لا إنّ الجهر بالتسمية كان كالأمر المتقرر عند كلّ الصحابة من المهاجرين و الأنصار و إلّا لما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية . « 3 » اين بود كلام فخر رازى در تفسيرش از عمل بنى اميه با دين خدا ؛ فاعتبروا يا أولى الأبصار . اين شاهدى كه نقل كرده‌ايم اندكى از بسيار و مشتى از خروار است . به موضوع بحث برگرديم . در حقيقت نه جبريان ، راه حق را پيموده‌اند و نه معتزليان . هر دو فريق از صراط مستقيم بر كنار شدند . آنان به افراط رفته‌اند و اينان به تفريط . به قول

--> ( 1 ) . ج 1 ، ص 16 . ( 2 ) . ج 1 ، ص 206 و 207 . ( 3 ) . ج 1 ، ص 204 ، ط مصر .